الليلة الأعنف على القطاع منذ أسبوع

  جدد الجيش  الإسرائيلي قصفه وغاراته على مواقع مختلفة بقطاع غزة للمرة الثالثة خلال ليل الجمعة 21 أغسطس/آب 2020، فيما أُطلقت عدة قذائف من القطاع رداً على قصف وغارات الاحتلال أسفرت عن تضرر منزل في بلدة سديروت.
الجيش الإسرائيلي أعلن أنه شنّ غارات صباح الجمعة على قطاع غزة، هي الثالثة، منذ مساء الخميس،  وذلك في تصعيد مستمر منذ أسبوع تقريباً مع تزايد أعداد البالونات الحارقة التي يطلقها الشبان في غزة، وتتسبب في إشعال حرائق في المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، بهدف إجبار الاحتلال على الالتزام بتفاهمات سابقة تشمل تخفيف الحصار عن القطاع.

 جيش الاحتلال قال في تصريح نشره على حسابه في تويتر، صباح الجمعة: “شنت طائرات حربية وأخرى، قبل قليل، غارات على عدة أهداف أُخرى تابعة لمنظمة حماس في جنوب قطاع غزة”.

أضاف الجيش أن الغارات جاءت رداً على إطلاق “٧ قذائف صاروخية من قطاع غزة نحو المستوطنات المحيطة بقطاع غزة الليلة الماضية”، مشيراً إلى أن القبة الحديدية اعترضت ٦ منها.

كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد قالت إن صاروخاً أُطلق من قطاع غزة، فجر الجمعة، أصاب منزلاً في مدينة سيدروت، المحاذية للقطاع.

 تعد الليلة الأشد على قطاع غزة منذ عودة التصعيد قبل أسبوع تقريباً، إذ شهدت الليلة 3 جولات من القصف على مناطق مختلفة من القطاع.

فقد قصفت مقاتلات إسرائيلية، مساء الخميس، موقعاً غرب مدينة غزة، ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه، وإلحاق أضرار مادية في منازل وممتلكات المواطنين المجاورة، كما قصفت طائرة حربية موقعاً شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة بصاروخين، ما أوقع أضراراً جسيمة فيه وبممتلكات المواطنين المجاورة.

ثم عادت وقصف، فجر الجمعة، ما قالت إنه مجمع عسكري تابع لحركة حماس، يحتوي على “موقع لإنتاج وسائل قتالية صاروخية”، رداً على إطلاق ثلاثة صواريخ من غزة باتجاه إسرائيل (مساء الخميس)، لكنها سقطت داخل أراضي القطاع، ولم يُبلغ عن وقوع إصابات جراء القصف الإسرائيلي.

كما أطلقت مدفعية الاحتلال قذائف صوب أراضي المواطنين شرق مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين القاطنين بالقرب من الاستهداف.

حالة التوتر الأمني والميداني تستمر في قطاع غزة  منذ أكثر من أسبوع، في ظل استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع، ورد الجيش الإسرائيلي بقصف أهداف داخله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى