حكم البيع والشراء بعد نداء الجمعة الثاني

مرحبا بكم متابعين ومتابعات موقع عرب تايمز الموقع الثقافي التعليمي المختص بنشر الاسئلة والاجابة عنها كذلك في هذه المقالة سيتم الاجابة عن السؤال التالي وهو :حكم البيع والشراء بعد نداء الجمعة الثاني.

تأتينا العديد من التساؤلات حول حكم البيع والشراء بعد نداء الجمعة الثاني ففي هذه المقالة سنجيب عليه.

حكم البيع والشراء بعد نداء الجمعة الثاني:

فتعدد الجمعة في البلد الواحد سائغ ما دامت تؤدى في وقتها سواء في أوله أو في آخرة، وخير للمسلم أن يبكر إلى الجمعة في أول وقتها؛ لما في ذلك من المسارعة إلى الخير، وقد قال سبحانه: {سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض}، وما ينبغي لمن صلى أولاً أن يتبايع مع إنسان يعلم من حاله أنه لم يصل الجمعة؛ لما في ذلك من تشجيعه على التهاون بالجمعة وترك الاستجابة لندائها، وقد قال الله تعالى: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع}، وقد قال علماؤنا: يندب للمحتسبين أن يمنعوا الناس جميعاً -من تجب عليه الجمعة ومن لا تجب- من البيع والشراء في وقت النداء؛ بما في ذلك الصغار وغير المسلمين؛ حتى لا يستأثروا بالسوق وقت الصلاة؛ وحتى لا يشعر ضعاف النفوس ممن فاتهم السوق وقت الصلاة بالغبن لاستئثار غيرهم بالسوق؛ فيجب منع الجميع سداً للذريعة، والله تعالى أعلم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى