وقعت معركة المليداء عام

أهلاً وسهلاً بكم متابعينا الكرام طلاب وطالبات المملكة العربية السعودية في موضوع جديد وفي مقالة جديدة بحيث أننا عبر هذه المقالة البسيطة سوف نناقش ، وقعت معركة المليداء عام ، بحيث أن العديد من الأشخاص حول الوطن العربي قد تسائلو بشأن السؤال السابق فلذلك وبدورنا نحن موقع عرب تايمز قد قررنا الاجابة على السؤال السابق وذلك حرصاً منا على نجاحكم في دراستكم ، ويشار الى أن السؤال السابق يصنف ويعتبر من ضمن منهاج التاريخ الخاصة بالصف أولى ثانوي الفصل الدراسي الثاني للعام 1444.

معركة المليداء:

هي عبارة عن معركة وقعت بين الأمير محمد بن عبد الله الرشيد أمير حائل ومعه أهل حائل وبعض من قبيلة شمر ضد الأمير حسن ال مهنا أبا الخيل أمير بريدة ومعه البرزان من مطير والشيابين من عتيبة وبعض من الدهامشه من قبيلة عنزة المتواجدين في أطراف شمال القصيم وزامل بن سليم أمير عنيزة ومعه أهالي عنيزة والمليداء مكان يقع في غرب مدينة بريدة انتهت المعركة بانتصار قوات محمد بن عبد الله الرشيد.

احداث ما قبل المعركة:

في سنة 1306 هـ الموافق 1889 م كانت بداية الخلاف بين الأميرين محمد بن رشيد وحسن آل مهنا أبا الخيل. ايذانا ببداية التحالف بين الأمير حسن بن مهنا وأمير عنيزة زامل بن سليم. وكانت بداية الشرارة كما ذكر عبد الله البسام ومحمد العبيد في تاريخهما حول زكاة بعض المناطق التابعة للقصيم والتي كانت زكاتها تدفع لأمير بريدة حسن بن مهنا أبا الخيل فأرسل ابن رشيد عماله ليأخذوا زكاتها فحصل بينهم وبين عمال أمير بريدة حسن بن مهنا نزاع حول ذلك فكانت سببا في بداية العداوة، وقد دفع حسن بن مهنا خروجه عن تحالفه مع الأمير محمد بن رشيد الي ان يكتب الي عبد الرحمن بن فيصل يحرضه علي ابن سبهان الذي عينه ابن رشيد أميرا على الرياض ويحرضه على التخلص منه ويعده بمناصرته وقد دبر حيلة استطاع بها القبض ابن سبهان…

وكما كان متوقعا لم يقف الأمير محمد بن رشيد موقف المتفرج ازاء القبض علي ابن سبهان فجهز جيشا، وتوجه به من حائل الي الرياض في مستهل عام 1308 هـ. واستطاع أن يتفادى أهل القصيم في مسيرته. وحينما وصل الي الرياض خرج وفد للتفاوض وكان رئيس الوفد محمد بن فيصل ومعه ابن أخيه عبد العزيز بن عبد الرحمن وعبد الله بن عبد اللطيف واتفقوا علي ان يطلق سراح ابن سبهان مقابل ان يطلق الأمير محمد ابن رشيد من كان عنده من آل سعود لمن كانوا قد وفدوا عليه عام 1307 هـ.

احداث المعركة:

بعد أن صمم محمد بن عبد الله ابن رشيد علي قتال حسن بن مهنا أبا الخيل وجيوشه من أهل القصيم بعد أن رأي خطورة اتحاد ابن مهنا مع ابن سليم واتفاقهم مع عبد الرحمن بن فيصل، وأخذ يستعد لذلك بكل ما يملك من قوة فأعلن النفير العام علي كل أتباعه من الحاضرة والبادية في منطقة جبل شمر كلها، بل بلغ من احساسه بالخطر ان أرسل – كما يقول موزول – أربعين رسولا علي أربعين ناقة مغطاة بأقمشة سوداء الي قبائل شمر الذين كانوا يحلون في ذلك الوقت علي الضفة اليمنى لنهر الفرات فيما بين كربلاء والبصرة، وكانت الأغطية السوداء تعبر لجميع رعايا ابن رشيد بأن ذكرهم وشرفهم سوف يغطيان بعار أسود، إذا لم يسرعوا علي الفور لمساعدة قائدهم. وهكذا أسرع جميع الرجال القادرين علي القتال الي حائل. وبذلك تجمع لدي ابن رشيد قوة هائلة لا يستهان بها، وسار بهم لملاقاة ابن مهنا في القصيم. أما جيش القصيم فيبدوا من المصادر أن حسن بن مهنا وزامل بن سليم لم يستعدوا استعدادا كاملا لملاقاة ابن رشيد والاشتباك معه في معركة فاصلة، صحيح انهم كانوا آخذين في الاعتبار إمكانية التصادم مع ابن رشيد في أي وقت وفي أي مكان، ولكن لم تكن نظرتهم للموقعة كنظرة ابن رشيد، يدل علي ذلك أمران:

1- أن حسن بن مهنا أمير بريدة ومعه قواته من الحاضرة والبادية وزامل بن سليم أمير عنيزة حينما خرجا بقواتهما كان أول عمل قاموا به هو إخراج سرية ابن رشيد من الرس بقيادة ابن عساف بعد تأمينهم علي أنفسهم وأموالهم، وذلك بعد أن عزل ابن رشيد الأمير المعين من قبل حسن بن مهنا في الرس صالح الرشيد ووضع مكانه ابن عساف. ثم اتجهت قوات القصيم نحو الخبراء ثم الصعيبية – شرق البكيرية – ثم نزلوا غضي ومعني هذا انهم لم يرجعوا ليزيدوا استعدادهم أكثر أو يستقدموا مددا لهم.

وقعت معركة المليداء عام:

  • وقعت معركة المليداء في 13 من جمادى الثاني عام 1308 هـ (24 يناير 1891.

ختام المقالة:

والى هنا وصلنا الى نهاية المقالة ، فلذلك إذا كان لديك سؤال أو موضوع تتسائل بشأنه ، لاتتردد بطرحه علينا ، وسوف نقوم بالاجابة عليه في اقرب وقت ممكن بإذن الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى